قصص قصيره جدا



الاميره الحالمه



تجملت ، وضعت الاحمر ، لبست فستان ، ثما نامت لتحلم احلامآ جميله ...



********** 

فلسطين



ذهبت الي المدرسة ، عادت ، دقت الباب ، تأخرت عليها امها ، صرخت بـ وجهها .

ذهبت الي المدرسة ، عادت ، دقت الباب ، تأخرت عليها امها ، صرخت بـ وجهها .

ذهبت الي المدرسة ، عادت ، وجدت البيت مُحطم وامها تحت الاًنقاذ ، فقد دمره جيش الاحتلال .



********** 


الخادمه


تعبت الخادمه من ساعات العمل المتواصل في بيت سيدتها صباحا ، وبدأ التعب يمتص طاقتها تدريجيآ ، ولم ينسى الملل نصيبه منها ، فقد سيطر عليها كليآ وافقدها الرغبه في الحياة

وعندما دخلت بعض اشعة الشمس الهادئه من الشرفه ، تتمايل وتتراقص ، نظرة الخادمة اليها والى جمالها فأرادة التتحرر من القيود التي تربطها فتركت عملها
  ففتحت الشرفه لترى منظر الحقول ، والطيور ، والسماء فظنت ان كل هذا ملكها هي ، وبدأت ترقص مع نسمات الربيع المنعشه التي ارجعت اليها الامل من جديد

حيث تحولت اغصان الشجره المتدليه علي الشرفه الى مزامير ، تعزف موسيقى عذبه تطرب لها الاذان ، وتسحر بها الاذهان ، وعلى تغريدات العصافير الرنانه أخذت ترقص وترقص حتى نسيت كل احزانها وهمومها ، ونسيت ايضآ انه مجرد خادمه ليس لها حقوق ، لا تملك شئ في هذه الدنيا غير مكنسة غبار وادوات التنظيف القديمه فـ أرادت أن تنفرد بروح الطفله التي بداخلها وارادة أن تطلق العنان وتخرج من قفصها كعصفوره صغيره انطلقت الى الحياة 

ولكن سرعان ما جاءت سيدتها توبخها وتأمرها بأنجاز العمل ، حتى استأنفت الخادمه عملها في سعاده وهي تشعر بانها قد تركته لساعات طويله مع انها لما تتجاوز بضع دقائق .