31‏/10‏/2014

كان جالسآ




كان جالسآ على رمال البحر الصفراء الرطبه ، يترقب غروب الشمس وهي تطفئ اشعاتها تدريجياً ، يتزامن معها اصوات الامواج مدآ وجذرآ ، تحمل معها امال العُشاق وقُبلاتهم .

وبالرغم ان اصواتها متكرره إلا انهُ لم يمل منها ولا انزعج ، كأنها سمفونيه تُعزف لأول مره على مسمعه ، بألحان تتطاير لها العقل وتثير نشوة السامع ، فأذ بها تُقبل عليه بخطى واثقه ، وابتسامه ضاحكه

- ثم قالت : " الاكل جاهز يا عواد "

- قال لها وهو يبادلها الابتسامات : "حاضر يا واليه

ثم قام من على الترعه وألقا حجره مره اخيره ليرى الامواج المصطنعه .. !